القائمة الرئيسية
المتواجدين حالياً: 116

المعايير الفلكية لجمعية الفلك بالقطيف

تعرض هذه الصفحة المعايير الفلكية الأولية للجمعية والتي يمكن تعديل بعضها بمواصلة الرصد والتسجيل الفلكي. 

أ- معايير رؤية هلال أول الشهر القمري (عام 1428هـ)

من خلال رصد أعضاء الجمعية لهلال بداية الشهور القمرية وعلى مدى عدة سنوات بالعين المجردة وباستخدام الأدوات البصرية والمنظار (MEAD LX 200 GPS 10") تم تسجيل الملاحظات التالية:

1- نظراً لوقوع صحراء الدهناء في الجهة الغربية من المنطقة الشرقية وبسبب كثرة العوالق الترابية والغبار وأيضاً الرطوبة وخصوصاً في فصل الصيف الذي يستمر قرابة الستة شهور من السنة. لذلك يمكن القول إن أفق المنطقة الشرقية ليس أفقاً مناسباً لرصد هلال بداية أغلب شهور السنة. ولكن مع ذلك يحدث أن يكون الجو صافياً جداً في بعض أوقات السنة وخصوصاً في فصل الشتاء بعد نزول المطر وتقشع الغيوم.     

2- أقل زاوية بين مركزه وبين مركز الشمس (الاستطالة) لهلال تم رصده بالمنظار (MEAD LX 200 GPS 10") كانت 10.5 درجات وقت غروب الشمس. لهلال شهر ربيع الآخر-1427هـ.

3- أقل مكث هلال تم رصده بالمنظار (MEAD LX 200 GPS 10") هو 42 دقيقة بعد غروب الشمس. لهلال شهر ذي الحجة-1427هـ.

4- أقل ارتفاع هلال تم رصده بالمنظار (MEAD LX 200 GPS 10") هو 6.7 درجة وقت غروب الشمس. لهلال شهر ذي الحجة-1427هـ.

5- لم يتم استمرار رصد هلال بداية الشهر بالعين المجردة إذا انخفض ارتفاعه عن 2 درجة فوق الأفق. (1.5 درجة للمنظار).

6- لم يتم رصد هلال بداية الشهر بالعين المجردة إذا كان قرناه يميلان ناحية الشمال (الوضع الشامي).

 وبالاستفادة من المعايير الفلكية الهندسية القديمة والحديثة لرؤية هلال بداية الشهر تم التوصل إلى النتائج الأولية  التي تحدد خصائص الهلال الذي يمكن مشاهدته بالعين المجردة في المنطقة الشرقية في الظروف الجوية المناسبة وهي تتطابق إلى حد كبير مع معيار يالوب (Yallop) لإمكانية رؤية الهلال باستعمال الأدوت البصرية. وهذه النتيجة يمكن تعديلها باستمرار الرصد والملاحظة  لتكون أكثر دقة. وخصائص الهلال الذي يحتمل مشاهدته بالعين المجردة هي:  

1- أن تكون الزاوية بين مركز القمر ومركز الشمس 8 درجات أو أكثر وقت غروب الشمس.

2- أن يكون مكث جرم القمر 30 دقيقة أو أكثر فوق الأفق بعد غروب الشمس.

3- أن يكون ارتفاع مركز جرم القمر عن الأفق 4 درجات أو أكثر وقت غروب الشمس.

ويمكن القول أن عمر الهلال كلما زاد فإن القيم أعلاه تزداد وبالتالي تصبح احتمالية رؤيته أكبر. ولكن لأن المسافة الزاوية بين الشمس والقمر لحظة الاقتران تختلف من شهر لآخر فإن الأعمار المتساوية قد تعطي قيم مختلفة للزاوية بين الشمس والقمر. لذلك لايمكن الاعتماد فقط على أعمار الأهلة.

وعلى ضوء المعايير أعلاه يمكن تقسيم إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة للمنطقة أو المناطق التي تقع حول نفس دائرة العرض تقريباً حسب خصائص القمر وفق الجدول التالي:

احتمالية الرؤية بالعين المجردة الاستطالة أثناء غروب الشمس (درجة) الارتفاع أثناء غروب الشمس (درجة) المكث بعد غروب الشمس (دقيقة) ملاحظات
مستحيلة قبل حدوث الاقتران تحت الأفق يغرب القمر قبل غروب الشمس إذا تحقق واحد من القيم
شبه مستحيلة (مستحيلة عملياً) أقل من 5 درجات أقل من درجتين أقل من 10 دقائق إذا تحقق واحد من القيم
غير ممكنة (لم تسجل الرؤية) أقل من 7 درجات أقل من 4 أقل من 25 دقيقة إذا تحقق اثنين من القيم
حرجة (غير محددة) 7-10 4-7 25-40 إذا تحقق اثنين من القيم
ممكنة 10-15 6-10 35-50 إذا تحققت كل القيم
ممكنة بسهولة أكبر من 15 أكبر من 10 أكبر من 50 إذا تحققت كل القيم

ويرجع عدم القدرة على القطع بإمكانية رؤية الهلال من عدم الرؤية في بعض الأهلة (الأهلة الحرجة) إلى وجود عدة  عوامل متغيرة وغير فلكية تؤثر في رؤية الهلال وبعضها يظل تأثيره حتى مع صفاء الجو الظاهري. مثل اضطراب الطبقات العليا من الغلاف الجوي والرطوبة في طبقات الجو العليا. 

ب- معايير أوقات الصلوات ومنتصف الليل

قال تعالى: ( أقمْ الصلاةَ لدلوكِ الشّمسِ إلى غسقِ الليلِ وقرآنَ الفجرِ إنّ قرآنَ الفجرِ كانَ مشهوداً)

فرض الله على المسلمين خمس صلوات تؤدى أداءً في وقت محدد البداية والنهاية. وبعض أوقات هذه الصلوات قد اختلف المسلمون في تحديدها كل حسب اجتهاده. ويمكن تحديد أوقات الصلوات بزاوية الميقات (الشمس) وهي عبارة عن الزاوية بين  خط الزوال الأساسي(meridian) والخط السماوي الذي يمر في مركز الشمس. والصلوات الخمس حسب هذه الزاوية هي:

1)    صلاة الفجر: ويدخل وقتها عند حدوث الفجر الصادق من جهة الشرق. ويحدث ذلك عندما تكون زاوية الشمس 18 درجة تحت الأفق (-108).

2)    شروق الشمس: عندما تبدأ الحافة العلوية للشمس بالشروق. وإذا أخذنا انكسار الضوء بعين الاعتبار فإن ذلك يحدث ذلك عندما تكون زاوية مركز الشمس (-90.8درجة).

3)    صلاة الظهريين (الظهر والعصر): ويدخل وقتها عند وصول مركز الشمس لخط الزوال السماوي أي عندما تكون زاوية الشمس تساوي صفر.

4)    صلاة العصر: حسب تقويم أم القرى على رأي المذهب الحنبلي.

5)    غروب الشمس: عندما تغرب الحافة العلوية للشمس. وإذا أخذنا انكسار الضوء بعين الاعتبار فإن ذلك يحدث ذلك عندما تكون زاوية مركز الشمس (90.8درجة).

6)    صلاة العشاءين (المغرب والعشاء): عندما تميل الحمرة المشرقية عن خط الزوال السماوي ويحدث ذلك عندما تنخفض الشمس عن الأفق الغربي بزاوية 4 درجات أي عندما تكون زاوية الشمس (94 درجة).

7)   صلاة العشاء: حسب تقويم أم القرى على رأي المذهب الحنبلي.

8)    منتصف الليل: وهو منتصف الفترة بين غروب الشمس وصلاة الفجر. أي عندما تكون زاوية الشمس ( 126 درجة).

ملاحظة:
هذه المعايير لا تنطبق بدقة للمناطق التي تقع على دوائر عرض أعلى من (48.5) درجة شمالاً أو أقل من (-48.5) درجة جنوباً وخصوصاً لأوقات صلاة الفجر والعشاء. إن شاء الله نُوفَق قريباً لوضع معيار مناسب لهذه المناطق.

جـ- معايير تقويم الجمعية

حسب علمنا فإنه يمكن القول أنه لا يمكن وضع تقويم قمري شرعي كامل إذا كان معتمداً في تحديد بداية الشهر على رؤية الهلال الفعلية أو الاطمئنان لذلك. لأنه لابد من وجود شهر واحد من شهور السنة على الأقل ذو خصائص يصعب القطع أو حتى الاطمئنان بإمكانية رؤية الهلال من عدمها. وعندما يشذ أحد شهور السنة فإن إمكانية وضع تقويم لكامل السنة ينتفي على ذلك الأساس.

ولكن التقويم الذي نقوم بإصداره نسعى أن يكون قريباً من التقويم الشرعي (إن وجد). مع الإشارة إلى الشهر الذي يصعب تحديد بدايته في نفس الشهر وفي الشهر الذي يسبقه.
 
ويراعي في وضع التقويم الأمور التالية:

1) أن لا تزيد عدد أيام الشهر عن 30 يوم ولا تقل عن 29 يوم.

2) أن لا تزيد عدد أيام السنة القمرية عن 355 يوم ولا تقل عن 354 يوم.