القائمة الرئيسية
المتواجدين حالياً: 20
◄ جديدالفلك
[ طباعة الصفحة | أرسل الصفحة | عدد الزوار: 40 | عدد الارسال: 0 ]
"بان ستارز" يصدر أكبر بيانات فلكية على الإطلاق

إعداد: م. ماجد ابوزاهرة 

أصدر فريق من علماء الفلك من معهد علوم تلسكوب الفضاء ومعهد الفلك بجامعة هاواي بيانات من نظام المسح التلسكوبي البانورامي والاستجابة السريعة "بان ستارز" اكبر مسح رقمي للسماء في العالم بتاريخ 28 يناير / كانون الثاني 2019م. 

يحتوي هذا الإصدار الثاني من البيانات على أكثر من 1.6 بيتابايت من البيانات ( البيتابايت هو واحد مليون غيغابايت) ما يجعله أكبر حجم من المعلومات الفلكية على الإطلاق ، فكمية بيانات الصور تعادل 2 مليار صورة "سيفلي" شخصية او 30 ألف ضعف إجمالي محتوى النصوص في ويكيبيديا، وتوجد البيانات في ارشيف " ميكولسكي" للتلسكوبات الفضائية ، وهي 15 ضعف حجم مكتبة الكونغرس.

يقع مرصد " بان ستارز " على قمة جبل "هاليكالا" شرق "ماوي" في ارخبيل هاوي، وبدأ  المسح الرقمي للسماء في الضوء المرئي والقريب من الاشعة تحت الحمراء في مايو 2010م.

وكان أول مسح لـ " بان ستارز " يهدف لرصد كامل السماء المرئية من هاواي عدة مرات في العديد من ألوان الضوء ، إلى جانب تحديد الأجسام المتحركة والعابرة والمتغيرة ، بما في ذلك الكويكبات التي يمكن تشكل تهديد محتمل على الأرض.

وقد استغرق المسح حوالي أربع سنوات،  لإكمال مسح السماء 12 مرة من خلال خمسة مرشحات ضوئية مختلفة.

إن الإصدار الثاني من بيانات " بان ستارز " (DR2) يوفر ولأول مرة إمكانية الوصول إلى جميع حالات التعريض الفردية في كل حقبة زمنية.

وسيسمح هذا للفلكيين وعامة المستخدمين للأرشيف البحث في كامل نتائج المسح والتي تشمل الأحداث المتفجرة عالية الطاقة في الكون ، واكتشاف الأجسام المتحركة في نظامنا الشمسي، واستكشاف النطاق الزمني للكون.

هذه البيانات برغم ضخامتها إلا أنها جزء بسيط من الكون الفسيح ، برغم ذلك سيكون مجتمع الفلك الآن قادرا على  البحث في هذا الكنز من البيانات الرقمية للسماء وقد نجد ما لم قد نتصوره.

ويمكن القول بانه تم وضع الكون في صندوق ويمكن لأي شخص ان يلقي نظره خاطفة عليه.

إن السنوات الأربع من بيانات " بان ستارز " تشتمل على 3 مليارات مصدر منفصل بما في ذلك النجوم والمجرات واجسام اخرى متنوعة.

ويتيح مسح " بان ستارز 1 " لأي شخص الوصول إلى ملايين الصور والفهارس التي تحتوي على قياسات دقيقة لملايين النجوم والمجرات والاجسام المتحركة.

واثناء عملية البحث عن الأجسام القريبة من الأرض حقق " بان ستارز " العديد من الاكتشافات من الجسم الفضائي " أوموموا " الذي عبر خلال نظامنا الشمسي إلى كواكب وحيدة بين النجوم.

إضافة الى ذلك تم عمل خرائط ثلاثية الابعاد للغبار في مجرتنا درب التبانة و العثور على تدفقات لنجوم جديدة ،  وانواع جديدة من النجوم المتفجرة والكوازارات البعيدة في مطلع الكون.

ويأمل العلماء ان يكتشف الناس كل شيء لم يتم اكتشافه حتى الآن في هذه المجموعة الكبيرة من البيانات.

للإطلاع على الإصدار الثاني من الأرشيف

https://catalogs.mast.stsci.edu/

للتواصل مع الكاتب:
Jeddah_society@yahoo.com