القائمة الرئيسية
المتواجدين حالياً: 32
◄ جديدالفلك
[ طباعة الصفحة | أرسل الصفحة | عدد الزوار: 11181 | عدد الارسال: 0 ]
مجموعة شمسية شبيهة للأرض قيد الإنشاء

 

أظهر مرصد هيرشيل الفضائي أن كتلة القرص المحيطة بنجم (TW Hydrae) أكبربكثير مما كانت هي عليه في الدراسات السابقة، مما يشير إلى تشكل كواكب جديدة حوله شبيهةً بكواكب مجموعتنا الشمسية.

بالإستعانة بمرصد "هيرشيل" الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوربية (ESA) وفلكيين من معهد ماكس بلانك للأبحاث الفلكية، تمكن العلماء من إبتكار طريقة جديدة لإيجاد كتلة الكواكب التي هي في طور الحضانة و المحيطة بنجم (TW Hydrae). النجم المذكور يبعد عن الأرض مسافة 176 سنة ضوئية وهو أقرب نجم تتشكل فيه كواكب حالياً ولهذا فهو مهمٌ جداً للفلكيين لدراسة تشكل الكواكب بشكل عام. دقة القياسات الجديدة أظهرت أن كتلة القرص المحيطة بنجم (TW Hydrae) أكبربكثير مما كانت هي عليه في الدراسات السابقة، مما يشير إلى تشكل كواكب جديدة حوله شبيهةً بكواكب مجموعتنا الشمسية. يتميز نجم (TW Hydrae) بأن له كتلة مساوية تقريباً لكتلة الشمس وهو يصنف من النجوم الفتية. كما أن الدراسات التي أجريت حوله أشارت لوجود قرص كوكبي محيط به وهو قرص مؤلف من غاز كثيف وغبار حيث تتحد أجزاء الجليد و الغبار لتشكل كتلاً أكبر وبالتالي يؤدي هذا إلى تشكل الكواكب. وهذه الكيفية في تشكل الكواكب تعتبر النظرية السائدة حول تشكل كواكب مجموعتنا الشمسية قبل 4 مليارات سنة.

نموذج تصوري للنجم الفتي (TW Hydrae)، حيث يظهر القرص المحيط به و الذي يتألف من غاز و غبار، حيث أظهرت الدراسة أن كتلة القرص زادت بكثير مما كانت هي عليه في دراسات سابقة قام بها مرصد هيرشيل الفضائي التابع لـ (ESA).

ما يجعل نجم (TW Hydrae) مميزاً هو قربه النسبي من الأرض؛ حيث ييعد عنا مسافة 176 سنة ضوئية. ويمكن للعاماء دراسة خصائصة من خلال مقارنة ضوئه عند أطوال موجية مختلفة وأنظمة التنبئ الحسابية. وبذلك يُعد هذا النجم من أكثر النجوم التي يتم رصد قرصه الكوكبي بشكل متكرر مما يتيح للعلماء التحقق من صحة النماذج التي وضعوها بشأن تشكل الكواكب. وبالرغم من أن العلماء إستطاعوا أن يثبتوا أن كتلة القرص المحيطة بنجم (TW Hydrae) أكبر بكثير مما كانت هي عليه سابقاً، إلا أنهم غير متأكدين علو نحو دقيق من مقدارها- مقدار غاز الهيدروجين الموجود في هذا القرص هو مفتاح أساس لحساب الكتلة الكلية له -  وإذا أمكنهم فعل ذلك فسيكون بالإمكان توقع عدد  الكواكب التي ستتشكل.