جمعية الفلك بالقطيف
عنوان المصدر: http://www.qasweb.org/crescents/item.php?id=512
تاريخ الطباعة: 4-12-1439 هـ الموافق 15-08-2018 م 03:13:59
هلال شهر ذو الحجة لعام 1433هـ

أهلة الشهور

ملاحظة هامة: الجمعية ليست جهة لتثبيت بداية الشهور القمرية وليست جزءاً من أي مجلس أو لجنة شرعية للاستهلال. ويمكن للجميع أن يستفيد من معلوماتها. ولكنها قد تطرح رأيها العلمي في الموضوع.

 

شهر ذو الحجة 1433 هـ

توقع رؤية هلال بداية الشهر

ملاحظة هامة : هذه شهادة علمية لا تغني عن الشهادة الحسية لرؤية الهلال

يكون الأقتران المركزي بين الشمس والقمر يوم الأثنين 28/11/1433هـ حسب تقويم الجمعية ، الساعة 03:02:30 مساءً ، بالتوقيت المحلي ( الأثنين 15 أكتوبر 2012م الساعة 12:02:30 مساءً بالتوقيت العالمي (UT)).

* الثلاثاء 29 ذو القعدة حسب تقويم الجمعية (16 أكتوبر 2012م):

1- يغرب كامل قرص الشمس من أفق القطيف الساعة 05:11:49 مساءً بالتوقيت المحلي، ويكون عمر القمر 26س 09د 19ث

2- يغرب كامل قرص القمر من أفق القطيف الساعة 05:50:07 مساءً بالتوقيت المحلي، فيمكث 0س 38د 18ث

3- يصنع مركز القمر زاوية مع مركز الشمس (استطالة)، كما يحددها برنامج تقويم الجمعية، قدرها 14.660 درجة ويرتفع عن الأفق 6.776 درجة ويكون موقع القمر بالنسبة للشمس عند غروب الشمس حسب برنامج Redshift 4 كالشكل التالي:

 

النتيجة المتوقعة:

تكون رؤية الهلال في المنطقة بهذه الخصائص ممكنة حسب معايير الجمعية ، نظراً لزيادة الاستطالة وارتفاع القمر، وتتوقف الرؤية على العوامل المتغيرة وغير الفلكية التي تؤثر في رؤية الهلال وبعضها يبقى تأثيره حتى مع صفاء الجو الظاهري، مثل اضطراب الطبقات العليا من الغلاف الجوي والرطوبة في طبقات الجو العليا. خريط الرؤية من برنامج moon cal 6 حسب معيار يالوب في الشكل أدناه:

 

 

الأربعاء 1 ذو الحجة حسب تقويم الجمعية ( 17 أكتوبر 2012م):

 

1- يغرب كامل قرص الشمس من أفق القطيف الساعة 05:10:52 مساءً بالتوقيت المحلي، ويكون عمر القمر 50س 08د 22ث

2- يغرب كامل قرص القمر من أفق القطيف الساعة 06:43:15 مساءً بالتوقيت المحلي، فيمكث 1س 32د 23ث

3- يصنع مركز القمر زاوية مع مركز الشمس (استطالة)، كما يحددها برنامج تقويم الجمعية، قدرها 28.459 درجة ويرتفع عن الأفق  16.750 درجة ويكون موقع القمر بالنسبة للشمس عند غروب الشمس حسب برنامج Redshift 4 كالشكل التالي:

 

النتيجة المتوقعه:

تكون رؤية الهلال ممكنة بسهولة حسب معايير الجمعية في المنطقة ، وتتوقف على العوامل المتغيرة وغير الفلكية التي تؤثر في رؤية الهلال وبعضها يبقى تأثيره حتى مع صفاء الجو الظاهري، مثل اضطراب الطبقات العليا من الغلاف الجوي والرطوبة في طبقات الجو العليا.