جمعية الفلك بالقطيف
عنوان المصدر: http://www.qasweb.org/activities/item.php?id=515
تاريخ الطباعة: 8-6-1439 هـ الموافق 24-02-2018 م 11:41:15
«فلك القطيف» تؤكد تغير مواعيد الأبراج وتتهم المنجمين بـ «الجهل»

 

اتهم عضو جمعية الفلك بالقطيف سلمان الرمضان ، المنجمين بالجهل المطلق بأبجديات علم الفلك، وأكد ان ما تداولته المواقع الالكترونية والشبكة العنكبوتية مؤخرا حول دخول برج الحوت وكونه آخر أبراج فصل الشتاء أمس أمر اصطلاحي لكنه غير صحيح سواء من الناحية العلمية او العملية لأن مواعيد دخول الأبراج قد تتغير تماما عن المتعارف عليه في التراث الفلكي.
وأوضح الرمضان ان التقسيم الاصطلاحي للأبراج يتضمن اعتبار برج الحمل هو اول ابراج الربيع ويبدأ في 21 مارس وهذا الأمر صحيح منذ عام 450 قبل الميلاد لكن الأمر تغير منذ عام 1925م، حيث أصبحت بداية الربيع ببرج الحوت وليس الحمل. كما سيتغير الأمر سنة 4290م حين يبدأ الربيع ببرج الدلو وتعود الشمس لذات البرج بعد ذلك.
وأرجع عضو جمعية القطيف سبب الاختلاف والتغير لما يعرف بمباكرة الأبراج أو تقدم الاعتدالين وبالتالي تغير الأبراج مع بداية كل فصل من فصول السنة لإحدى حركات الأرض المتعددة وهي حركة الترنح التي تغير النجم القطبي. ففيما مضى كان النجم القطبي هو نجم الثعبان في كوكبة التنين ومستقبلا سيكون نجم النسر الواقع ويكون هذا التغير غير ملموس خلال العام الواحد لكنها على المدى الطويل تنتج هذا التغير في مواعيد الأبراج.
وأكد عضو الجمعية أنه من غير الصحيح الاعتقاد بأن ابراج الشمس 12 برجا فقط وإهمال وجود برج جديد هو كوكب الحواء الواقع شمال كوكب العقرب الذي تنزله الشمس فترة أطول مما تنزل برج العقرب، وقال : كان فيما مضى يصطلح على عدد الأبراج 12 وتنزل الشمس كل برج ما متوسطه 30 يوما وهو أمر غير صحيح لانه يمكن عد الابراج 14 برجاً بحساب يوم في السنة تنزل الشمس فيه برج سبع البحر وتوزيع وجود الشمس في كل برج غير متساو نظراً لاختلاف مساحة كل برج عن غيره فلا يمكن مساواة كواكب الثور والأسد والسنبلة والحوت بكواكب كالعقرب والميزان على سبيل المثال. وأكد الرمضان ان تقسم الأبراج الاصطلاحي هو ما يدرج عليه المنجمون ويبنون عليه توقعاتهم ما يؤكد جهلهم المطلق بأبجديات علم الفلك، لأن ما يقال عن توزيع الأبراج ينسحب على المنازل. ففي التراث الفلكي كل منزلة 13 يوماً باعتبار أنهم يقسمون المنازل كمساحات تبلغ 13 درجة متساوية لكن توزيع المنازل واقع يختلف وغير متساو البتة، وبالتالي لا يمكن أن يكون توزيع المنازل على الأبراج والفصول صحيحا.

 

صحيفة اليوم

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13400&I=739034&G=3