جمعية الفلك بالقطيف
عنوان المصدر: http://www.qasweb.org/activities/item.php?id=469
تاريخ الطباعة: 6-12-1439 هـ الموافق 17-08-2018 م 16:51:35
طفل عمره 8 أعوام أصغر عضو بجمعية «فلك» القطيف

 

جعفر الصفار – القطيف

الطفل مصطفى يقضي وقته مع مجسم الكرة الارضية

لكل طفل موهبة تنتظر اكتشافها وصقلها .. مصطفى حسين جلال طفل سعودي من في الثامنة من عمره يدرس بالصف الثالث الابتدائي واحد من الاطفال الموهوبين ساعده والده لأن يكون أصغر عضو في جمعية الفلك بالقطيف بعد ان اكتشف والده موهبته عن طريق اطلاعه على العديد من الكتب التي تهتم بدراسة الكواكب وامتلاكه العديد من المعلومات والدراسات عن الكواكب الشمسية،
وأجاد مصطفى رسم جميع خرائط الكرة الأرضية سواء كانت قارة كاملة أم دولة في قارة وهو لم يتجاوز السادسة من عمره متسلحا بالموهبة وتشجيع والده دفعه وهو ما دفعه للتعلم أكثر, بعد ان اشترى له والده كتاب أطلس العالم .وحينما تجلس مع مصطفى وتمعن النظر إليه بحثاً عن شيء يميزه عن الأطفال الآخرين .. لا تجد أكثر من انه طفل عادي مثل اقرانه باستثناء الثقة الكبيرة التي يتمتع بها والتى تعد استثنائية بالنسبة لطفل في مثل سنه ”اليوم” زارت الطفل الموهوب في منزله بمحافظة القطيف. ويقول مصطفى: في سن السادسة بدأت رسم أول خريطة وكانت للولايات المتحدة الأمريكية أما أصعب خريطة رسمتها فكانت لروسيا. ويضيف : عندما يطلب مني احد رسم إحدى الخرائط فأنني لا انظر للأطلس بل ارسمها مباشرة لأنني تعودت على رسمها.ويشير إلى معرفته بحدود جميع الدول في العالم بمجرد سؤاله عنها بعد ان أمضى الكثير من الوقت مع أطلسه وكأنه يتنزه بداخله حتى حفظه.
ولم يكتف مصطفى بإبراز موهبته في معرفة رسم الخرائط وحدود الدول والكواكب الشمسية بل برز أيضا في القاء القصائد بالمحافل الاجتماعية في المحافظة وبالطبع كان لوالده أيضا دوره في تشجيعه ودعمه بعد أن رأى حبه وإتقانه للإلقاء من خلال لعبه دور الملقي والقارئ منذ أن كان في سن الخامسة.
ويقول والده حسين جلال ان مصطفى يحفظ الكواكب الشمسية ويمتلك معلومات كثيرة عنها وكأنهما عاشا زمنا طويلا في دراستها فعندما يبدأ الكلام عن النجوم تبدأ معه حكايات لا تنتهي, فهو يعرف أدق أسرار النجوم خصوصا أن له معرفة بالكواكب بصورة كبيرة تفوق معرفة بعض المتخصصين.
ولفت جلال إلى إن مواهب مصطفى لم تنته فلديه موهبة عمل مجسمات الليغو التي يحب العبث بها حتى تتشكل لديه مجسمات رائعة لا يستطيع طفل آخر في مثل عمره إجادتها فهي تحتاج لدقة كبيرة في العمل وأيضا لخيال واسع ، وتمنى الطفل مصطفى جلال إن يحظى بدعم واهتمام من مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين لتنمية موهبته.